ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

لما وعظهم بما ذكر من حال القرية وما أوتيت به من كفرها وسوء صنيعها، وصل بذلك بالفاء في قوله : فَكُلُواْ ، صدّهم عن أفعال الجاهلية ومذاهبهم الفاسدة التي كانوا عليها، بأن أمرهم بأكل ما رزقهم الله من الحلال الطيب، وشكر إنعامه بذلك، وقال : إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ، يعني : تطيعون. أو إن صحّ زعمكم أنكم تعبدون الله بعبادة الآلهة ؛ لأنها شفعاؤكم عنده.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير