إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ( ١٢٤ ).
سعيد عن قتادة قال : استحله بعضهم وحرمه بعضهم١.
وإن ربك يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ( ١٢٤ )، وحكمه فيهم أن يدخل المؤمن [ منهم ]٢ الجنة ويدخل الكافرين النار.
وقال الكلبي : إن موسى أمر قومه أن يتفرغوا إلى الله في كل سبعة أيام ( يوما )٣، يعبدونه ولا يعملون فيه شيئا من ( ضيعتهم )٤، والستة الأيام ( لضيعتهم٥ ). فأمرهم بالجمعة، فاختاروا هم السبت٦ وأبوا إلا السبت. فاختلافهم أنهم أبوا الجمعة واختاروا السبت.
عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"نحن الآخرون ونحن السابقون، ذلك بأنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، ها أنتم هذا اليوم الذي اختلفوا فيه ( وهدانا )٧ الله له، فاليوم لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى. ( فاليوم لنا )٨ يعني :[ يوم ]٩ الجمعة، وغدا لليهود، يعني : السبت، وبعد غد للنصارى، يعني : الأحد )"١٠.
٢ - إضافة من ١٧٥..
٣ - في ١٧٥: يوم..
٤ - في تفسير ابن محكم، ٢/٣٩٥ : صنعتهم..
٥ - في تفسير ابن محكم، ٢/٣٩٥ : صنعتهم..
٦ - بداية [٣٤] من ١٧٥..
٧ - في ١٧٥: فهدانا..
٨ - ساقطة في ١٧٥..
٩ - إضافة في ١٧٥..
١٠ ساقطة في ١٧٥..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني