ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

وقوله : أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ أي : هي جمادات لا أرواح فيها١ فلا تسمع ولا تبصر ولا تعقل.
وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ أي : لا يدرون متى تكون الساعة، فكيف يرتجى عند هذه نفع أو ثواب أو جزاء ؟ إنما يرتجى٢ ذلك من الذي يعلم كل شيء، وهو خالق كل شيء.

١ في ت، ف، أ: "لها"..
٢ في ت، ف، أ: "يرجى"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية