ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

بل إنهم لأموات غير قابلين للحياة على الإطلاق. ومن ثم فهم لا يشعرون :
( أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون )..
والإشارة هنا إلى البعث وموعده فيها تقرير أن الخالق لا بد أن يعلم موعد البعث. لأن البعث تكملة للخلق، وعنده يستوفي الأحياء جزاءهم على ما قدموا. فالآلهة التي لا تعلم متى يبعث عبادها هي آلهة لا تستحق التأليه، بل هي سخرية الساخرين. فالخالق يبعث مخاليقه ويعلم متى يبعثهم على التحقيق !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير