ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

أموات غير أحياء خبر مبتدأ محذوف يعني هم أموات فإن كان المراد بالموصول الأصنام فالمعنى هم أموات لم يعتبرهم الحياة أصلا وإن كان المراد به كلما عبد غير الله فالمعنى هم أموات في أنفسهم غير أحياء بالذات بل حياتهم مستعارة من الحي القيوم وكلما هذا شأنه لا يكون إلها وما يشعرون لكونهم أمواتا مخلوقين أيان أي متى يبعثون يعني ليس بعثهم ولا بعث عبدتهم باختيارهم ولا في حيز علمهم فكيف يقدرون على جزاء من عبدهم فأي فائدة في عبادتهم فلا يستحقون العبادة وفيه تنبيه على أن البعث من لوازم التكليف.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير