ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله عز وجل :. . . ولدار الآخرة خيرٌ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن الجنة خير من النار، وهذا وإن كان معلوماً فالمراد به تبشيرهم بالخلاص منها.
الثاني : أنه أراد أن الآخرة خير من دار الدنيا، قاله الأكثرون.
ولنعم دار المتقين فيه وجهان :
أحدهما : ولنعم دار المتقين الآخرة١. الثاني : ولنعم دار المتقين الدنيا، قال الحسن : لأنهم نالوا بالعمل فيها ثواب الآخرة ودخول الجنة.

١ هذا قول الجمهور. وهو الراجح لأن الآخرة هي دار البقاء والنعيم الدائم للمتقين..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية