عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ قَالَ : إِن شئت أخذته في سفره، وفي قوله : أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ يَقُولُ : إِن شئت أخذته عَلَى أثر موت صاحبه، وتخوف بِذَلِكَ ".
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ قَالَ : في أسفارهم ".
عَنْ الضحاك فِي قَوْلِهِ :" أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ يَعْنِي عَلَى أي حال كانوا بالليل والنهار أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ يَعْنِي أن يأخذ بعضاً بالعذاب ويترك بعضاً، وذلك أنه كَانَ يعذب القرية فيهلكها ويترك الأخرى ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ قَالَ : ينقص مِنَ أعمالهم ".
عَنْ ابن زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ :" أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ قَالَ : كَانَ يقال : التخوف، هُوَ التنقص. . . تنقصهم مِنَ البلد والأطراف ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب