ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلأَرْضَ ؛ قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ؛ يَعْنِي الشِّرْكَ)؛ وَقِيْلَ: معناهُ: أفأَمِنَ الذين مَكَروا في تكذيب الرُّسل وأذى المسلمين أنْ يخسفَ اللهُ بهم كما خَسَفَ بقارون.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ ؛ موضعُ.
لاَ يَشْعُرُونَ أي لا يعلمونَ.
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ ؛ أي في أسفَارِهم وتجارتِهم وتصرُّفِهم.
فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ؛ اللهَ على ما يريدُ إحلالَهُ بهم.

صفحة رقم 1663

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية