ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ أي : أسفارهم لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الذين كَفَرُواْ فِي البلاد [ آل عمران : ١٩٦ ].
وقال ابن عباس - رضي الله عنه- : في اختلافهم١. وقال ابن جريج : في إقبالهم وإدبارهم٢.
وقيل : في حال تلقُّبهم في أمكارهم، فيحول الله بينهم، وبين إتمام تلك الحيل.
وحمل التقلُّب على هذا المعنى، مأخوذ من قوله تعالى : وَقَلَّبُواْ لَكَ الأمور [ التوبة : ٤٨ ].

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/٥٩٠) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/٢٢٣) وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.
وينظر: تفسير الماوردي (٣/١٩٠) والبغوي (٣/٧٠)..

٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/٥٩٠) وذكره الماوردي (٣/١٩٠) والبغوي (٣/٧٠)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية