ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ ؛ فيه بيانٌ أنَّ كلَّ عصرٍ لا يخلو من شهيدٍ على الناس، وَجِئْنَا بِكَ ؛ يا مُحَمَّدُ، شَهِيداً عَلَى هَـاؤُلآءِ ؛ يعني قومَهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ ؛ أي القرآنَ، تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ؛ من أمورِ الدِّين، وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى وبشارةً، لِلْمُسْلِمِينَ .

صفحة رقم 202

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية