ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قوله : ربكم أعلم بما في نفوسكم ( ٢٥ ) يعني بما في قلوبكم.
تفسير السدي : من بر الوالدين. وإن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا ( ٢٥ ). الأوّاب : التائب، الراجع عن ذنبه.
سفيان الثوري ونعيم بن يحيى عن الأعمش عن مجاهد قال : الأوّاب الذي ( يذكر )١ ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها٢.
سفيان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم توب. ٣
[ سعيد عن قتادة قال : فإنه كان للأوابين غفورا هم المطيعون وأهل الصلاة ]٤.

١ - في ١٧٩: يتذكر..
٢ - تفسير مجاهد، ١/٣٦١، الطبري، ١٥/٧٠.
٣ - الطبري، ١٥/٧٠..
٤ - إضافة من ١٧٩و ١٧٥. الطبري، ١٥/٦٩..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير