ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ من البر والعقوق إِن تَكُونُواْ صالحين قاصدين للصلاح والبِرِّ دون العقوقِ والفساد فَإِنَّهُ تعالى كَانَ لِلاْوَّابِينَ أي الرجّاعين إليه تعالى عما فرَط منهم مما لا يكادُ يخلُو عنه البشر غَفُوراً لما وقع منهم من نوعِ تقصير أو أذيةٍ فعليةٍ أو قولية وفيه مالا يخفى من التشديد في الأمر بمراعاة حقوقِهما ويجوز أن يكون عاماً لكل تائبٍ ويدخُل فيه الجاني على أبويه دخولاً أولياً

صفحة رقم 167

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية