ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ربكم أعلم بما في نفوسكم بما تُضمرون من البِرِّ والعقوق إن تكونوا صالحين طائعين لله فإنَّه كان للأوابين الرَّاجعين عن معاصي الله تعالى غفوراً يغفر لهم ما بدر منهم وهذا فيمن بدرت منه بادرةٌ وهو لا يُضمر عقوقاً فإذا رجع عن ذلك غفر الله له ثمَّ أنزل في برِّ الأقارب وصلة ارحامهم بالإِحسان إليهم قوله:

صفحة رقم 632

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية