ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (٤٢)
قل لو كان معه مع الله آلهة كَمَا يَقُولُونَ وبالياء مكي وحفص إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِى العرش سَبِيلاً يعني لطلبوا إلى من له
الإسراء (٤٣ _ ٤٧)
الملك والربوبية سبيلاً بالمغالبة كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض أو لتقربوا إليه كقوله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة وإذاً دالة على أن ما بعدها وهو لابتغوا جواب عن مقالة المشركين وجزاء للو

صفحة رقم 259

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية