ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قل أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين لو كان معه آلهة كما يقولون إذاً لابتغوا أي لطلبوا يعني هؤلاء الآلهة إلى ذي العرش سبيلاً أي بالمبالغة والقهر ليزيلوا ملكه كفعل ملوك الدنيا بعضهم ببعض. وقيل : معناه لتقربوا إليه. وقيل : معناه لتعرفوا إليه فضله فابتغوا ما يقربهم إليه والأول أصح، ثم نزه نفسه.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية