ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً : لطلبوا إلى من له الملك سبيلا(١) بالمبالغة كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض، أو معناه إن كان الأمر كما زعمتم أنهم آلهة شفعاء فهم طالبون(٢) الوسيلة والتقرب إلى الله تعالى محتاجون إليه فكيف تسمونهم آلهة وتعبدونهم.

١ قول قتادة قريب من هذا الوجه / ١٢ منه..
٢ نحو "أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة" (الإسراء: ٥٧} / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير