ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ثم قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل أي : لهؤلاء المشركين ولا تيأس من رجوع بعضهم. لو كان معه آلهة كما تقولون من هذه الأقوال التي لو قالها أعظمكم في حق أدناكم وهو يريد بها حقيقتها لصار ضحكة للعباد إذا لابتغوا أي : طلبوا طلباً عظيماً إلى ذي العرش أي : صاحب السرير الأعظم المحيط الذي من ناله كان منفرداً بالتدبير سبيلاً أي : طريقاً سالكاً يتوصلون به إليه ليقهروه ويزيلوا ملكه كما ترون فعل ملوك الدنيا بعضهم مع بعض أو ليتخذوا عنده يداً يقربهم إليه، وقرأ ابن كثير وحفص بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب وأدغم أبو عمرو الشين من العرش في السين بخلاف عنه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير