ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

ثم قال : قال أرأيتك هذا الذي كرمت على ( ٦٢ ) فأمرتني بالسجود له. لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ( ٦٢ ). تفسير مجاهد : لأحتوينهم١. وتفسير الكلبي : لأستولينّ على ذريته أي فأضلهم إلا قليلا .
وتفسير الحسن : لأستأصلن ذريته يعني يهلكهم إلا قليلا يعني المؤمنين.
وهذا القول منه بعد ما أمر بالسجود، وذلك ظن منه حيث وسوس إلى آدم فلم يجد له عزما٢ أي صبرا. فقال : بنو هذا في الضعف مثله.
حماد بن سلمة عن ثابت البُناني عن أنس بن مالك قال : لما خلق الله آدم جعل إبليس يطيف به قبل أن ينفخ فيه الروح، فلما رآه أجوف عرف أنه لا يتمالك.

١ - تفسير مجاهد، ١/٣٦٥..
٢ - انظر: طه، ١١٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير