ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قال إبليس أرأيتك الكاف لتأكيد الخطاب لا محل له من الإعراب هذا الذي كرمت علي هذا مفعول أول لا رأيت والموصول صفته والمفعول الثاني محذوف لدلالة صلته عليه، والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي وتأمروني بالسجود له لم كرمته علي لئن أخرتن أثبت الياء في الحالين ابن كثير وأثبتها في الوصل فقط نافع وأبو عمرو وحذفها الباقون في الحالين والمعنى لئن أمهلتني ولا تميتني إلى يوم القيامة ولهذا كلام مبتدأ واللام موطئة للقسم وجوابه لأحتنكن ذريته أي لاستأصلنهم بالإغواء من
احتنك الجراد الزرع إذا أكله كله، أو المعنى لأقودنهم كيف شئت واستولين عليهم من قول العرب حنك الدابة يحنكها إذ أشد في حنكها الأسفل حبلا يقودها، في القاموس احتنكه استولى عليه والجراد الأرض أكلت ما عليها إلا قليلا يعني المعصومين الذين استثناهم الله تعالى وقال إن عبادي ليس لك عليهم سلطان قال البيضاوي إنما علم أن ذلك يتسهل له ما استنباطا من قول الملائكة : أتجعل فيها من يفسد فيها ١ مع التقرير أو تفرسا من خلقته ذا وهم وغضب وشهوة.

١ سورة البقرة، الآية: ٣٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير