ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قَوْله تَعَالَى: وَإِذا مسكم الضّر فِي الْبَحْر أَي: الشدَّة فِي الْبَحْر، وَإِنَّمَا خص الْبَحْر بِالذكر؛ لِأَن الْيَأْس عِنْد وُقُوع الشدَّة فِيهِ أغلب.
وَقَوله: ضل من تدعون إِلَّا إِيَّاه أَي: بَطل وَسقط.
وَقَوله: من تدعون أَي: من تَدعُونَهُ إِلَّا إِيَّاه أَي: إِلَّا الله، وَهَذَا فِي معنى قَوْله تَعَالَى: وَإِذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مُخلصين لَهُ الدّين.
وَقَوله: فَلَمَّا نجاكم إِلَى الْبر أعرضتم يَعْنِي: عَن الْإِخْلَاص والالتجاء إِلَى الله.
وَقَوله: وَكَانَ الْإِنْسَان كفورا أَي: كَافِرًا.

صفحة رقم 261

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية