ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَإِذا مسكم الضّر يَعْنِي: الْأَهْوَالَ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ من تدعون يَعْنِي: مَا تَعْبُدُونَ إِلا إِيَّاهُ يَقُولُ: إِلَّا إِيَّاهُ تَدْعُونَ كَقَوْلِهِ بل إِيَّاه تدعون تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنَ الْغَرَقِ إِلَّا هُوَ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبر أعرضتم عَنِ الَّذِي نَجَّاكُمْ، وَرَجَعْتُمْ إِلَى شرككم وَكَانَ الْإِنْسَان كفورا يَعْنِي: الْمُشرك.

صفحة رقم 31

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية