ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله : وإذا مسكم الضر ( ٦٧ ) يعني الأهوال. في البحر ضل من تدعون ( ٦٧ ) يعني ما تعبدون من دونه ضلوا عنهم.
قال : إلا إياه ( ٦٧ ) تدعونه كقوله : بل إياه تدعون ١ يعلمون أنه لا ينجيهم من الغرق إلا الله. قال : فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ( ٦٧ ) عن الذي نجاكم ورجعتم إلى شرككم. وكان الإنسان كفورا ( ٦٧ ) يعني المشرك.

١ - الأنعام، ٤١..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير