ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وإذا مسكم الضر في البحر أي الشدة وخوف الغرق في البحر ضل من تدعون أي ذهب عن أوهامكم وخواطركم كل من تدعون في حوادثكم من الأصنام وغيرها إلا إياه أي إلا الله وحده فإنكم لا تذكرون سواه ولا يخطر ببالكم غيره لأنه القادر على إعانتكم ونجاتكم فلما نجاكم أي أجاب دعاءكم وأنجاكم من هول البحر وشدته وأخرجكم إلى البر أعرضتم أي عن الإيمان والإخلاص والطاعة، وكفرتم النعمة وهو قوله تعالى وكان الإنسان كفوراً أي جحوداً.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية