وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلْضُّرُّ فِي ٱلْبَحْرِ خوف الغرق.
ضَلَّ عن خاطركم كل مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ : تعالى.
فَلَمَّا نَجَّاكُمْ : من الغرق.
إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ : عنه.
وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ بالسجية كَفُوراً : للنعم.
أَ : نجوتم من البحر فَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ : أي: تقلبه وأنتم عليه، إذ البحر والبر عند قرته سواء أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً : مطرا فيه الحجارة، أو ريحا ترمي بالحصباء ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً ينجيكم أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ : في البحر.
تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً كاسِراً مِّنَ ٱلرِّيحِ : يكسر كل ما يمر عليه.
فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ : بكفركم.
ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً : تابعاً يطالبنا بانتصار أو صرف.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني