وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)
ولما قالت قريش اجعل آية رحمة آية عذاب وآية عذاب آية رحمة حتى نؤمن بك نزل وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ إن مخففة من الثقيلة واللام فارقة
الإسراء (٧٣ _ ٧٨)
بينها وبين النافية والمعنى إن الشأن قاربوا أن يفتنوك أي يخدعوك فاتنين عَنِ الذى أوحينا إليك من أوامرنا ونواهينا ووعيدنا
لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ لتتقول علينا ما لم نقل يعني ما اقترحوه من تبديل الوعد وعيداً والوعيد وعداً وَإِذاً لآَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً أي ولو اتبعت مرادهم لاتخذوك خليلا ولكنت لهم ولياً وخرجت من ولايتي
صفحة رقم 271مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو