ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وإن كادوا ليفتنونك... إن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، و كادوا قاربوا، أي إن الشأن قاربوا في ظنهم الباطل ليصرفونك بفتنتهم عما أوحينا إليك. والآية مكية، نزلت فيما عرضه كفار قريش عليه صلى الله عليه وسلم. من جعل آية الرحمة آية عذاب وبالعكس، وقيل مدنية، نزلت في وفد ثقيف.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير