ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ يا بني إسرائيل بعد انتقامه منكم برد الدولة إليكم، وَإِنْ عُدتُّمْ : إلى المعصية، عُدْنَا إلى العقوبة وعن بعض السلف عادوا فبعث الله عليهم المسلمين، وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا١ محبسا أو بساطا كما يبسط الحصير.

١ ولما ذكر من اختصه بالإسراء ومن آتاه التوراة وأن التوراة هدى لبني إسرائيل وذكر ما قضى إليهم بذنوبهم تنبيها وردعا عن المعاصي بين أن كتابنا يهدي وبين حال من يهتدي به ومن لا يهتدي به فقال: "إن هذا القرآن" الآية / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير