قد تدخل في مجالات كثيرة مدخل صدق لكن لا تخرج منها مخرج صدق ! لذا قل : ﴿ ربّ أدخلني مُدخَل صدقٍ وأخرجني مُخرجَ صدق ﴾

نايف الفيصل [الإسراء:٨٠]

"وقل رب أدخلني مدخل صدق وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْق" وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد؛ فإنه لا يزال داخلاً في أمر وخارجاً من أمر.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإسراء:٨٠]

وذاك هو المدخل والمخرج الذي يكون صاحبه فيه ضامنًا على الله، وهو دخول وخروج بالله ولله، وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد؛ فإنه لا يزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروج...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإسراء:٨٠]

﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾.. ربما ندخل بنوايا حسن وأعمال طيبة لكن تلوثها الصراعات و الأهواء لا بد من مخرج صدق أيضا.

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٨٠]

﴿ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً﴾.. دعا النبي ربه أن يؤيد رسالته بقوة السلطان.

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٨٠]

حمل النفس على الصدق أمر شاق ولا يمكن أن يأتيه العبد إلا بعون من الله وتوفيقه، فأكثر من هذا الدعاء: "وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق"

فوائد القرآن [الإسراء:٨٠]

دعوة مأمور بها : - " وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا " .

فوائد القرآن [الإسراء:٨٠]