ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك" الذي تفضل به عليك قادر على أن يذهب به ثم لا تجد رادا يرده ولا وكيلا فلتغتبط به وتقر به عينك.

تفسير السعدي [الإسراء:٨٦]

لتعلم فضل الله عليك في علمك وقدرته على سلبه منك تأمل قوله تعالى لنبيهﷺ{ ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك...}

محمد الربيعة [الإسراء:٨٦]

{ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا } . يا حافظ القرآن، لا تغتر بما عندك، إنما أعطاك الله إياه برحمته وفضله، فأحسن القيام بحقه....

مجالس التدبر [الإسراء:٨٦]

قوة الذاكرة ليست العامل الأهم لحفظ القرآن.. لكن الأساس هو: هل يريده الله في قلبك أم لا؟! (وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ)

بدون مصدر [الإسراء:٨٦]

(ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) واهم أشدّ الوهم من ظنّ أن قدراته تحت تصرفه ، وهو يعلم أن أقدار اللطيف أقرب إليه من طرفة عين .فكم أذهبت بعض الحوادث عقولا وأبقت أجساما ....

أم حسان الحلو [الإسراء:٨٦]