ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ١ وإن فرض أن كلهم بلغاء، عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ في البلاغة والإخبار عن المغيبات، لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ لعدم قدرتهم وهو جواب القسم الدال عليه اللام، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ٢ ظَهِيرًا : معينا وناصرا في الإتيان.

١ ذكر الجن لأنه صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الثقلين ولأن الجن تقدر على الغرائب / ١٢..
٢ فالقرآن كلام في أعلى طبقات البلاغة لا يشبه كلام الخلق لأنه غير مخلوق ولو كان مخلوقا لأتوا بمثله / ١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير