ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

لا يأتون بمثله... أي لا يقدرون على الإتيان بمثله في بلاغته وحسن نظمه، وتأليفه وأسلوبه البديع، ولو تعاونوا جميعا على ذلك. وقد عجز فصحاء العرب وهم أئمة البيان وفرسان البلاغة وذوو اللسن في الخطب عن معارضته بعد التحدي، فكان غيرهم أعجز. وتتابعت القرون وتضافر الأعداء فلم يستطع أحد أن يأتي بمثله، فكان ذلك آية من آيات الله، ودليلا على أنه من وحي الله، وليس من كلام البشر. ظهيرا أي معينا، ومنه : أظهره الله على عدوه، أعانه، واستظهر به : استعان.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير