ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قَوْله تَعَالَى: إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: للكلمة الَّتِي هِيَ أقوم، وأقوم أَي: أعدل، والكلمة هِيَ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله.
وَالْقَوْل الثَّانِي: قَالَه الزّجاج يهدي للَّتِي هِيَ أقوم أَي: للْحَال الَّتِي هِيَ أقوم، وَالْحَال الَّتِي هِيَ أقوم: تَوْحِيد الله، وَاتِّبَاع رسله، وطواعيته فِي أوامره.
وَقَوله: ويبشر الْمُؤمنِينَ الَّذين يعْملُونَ الصَّالِحَات يَعْنِي: الْقُرْآن يبشر الَّذين يعْملُونَ الصَّالِحَات.
وَقَوله: أَن لَهُم أجرا كَبِيرا أَي: عَظِيما.

صفحة رقم 222

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية