أخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد فِي قَوْله: إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم قَالَ: للَّتِي هِيَ أصوب
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: إِن الْقُرْآن يدلكم على دائكم ودوائكم فَأَما دائكم فالذنوب والخطايا وَأما دواؤكم فالاستغفار
وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ يَتْلُو كثيرا إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم خَفِيف
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: أَن لَهُم أجرا كَبِيرا قَالَ: الْجنَّة
وكل شَيْء فِي الْقُرْآن أجر كَبِير ورزق كَبِير ورزق كريم فَهُوَ الْجنَّة
الْآيَة ١١
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي