قوله١ : وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ( ١٠٠ ).
حدثني صاحب لي عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله ابن مسعود أنه ذكر حديثا في البعث قال : ثم يتمثل الله للخلق فيلقاهم ( وليس )٢ أحد من الخلق كان يعبد شيئا من دون الله إلا وهو مرفوع له يتبعه. فيلقى اليهود فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : نعبد عزيرا. فيقول : هل يسركم الماء ؟ فيقولون : نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب. ثم يقرأ ابن مسعود : وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا . ثم يلقى النصارى فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : المسيح. فيقول : هل يسركم الماء ؟ فيقولون : نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب. قال ثم كذلك بمن كان يعبد من دون الله شيئا. ثم قرأ عبد الله. وقفوهم إنهم مسئولون ٣.
٢ - في ٢٥٣: فليس..
٣ - الصافات، ٢٤..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني