ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ولما كان هذا السياق في الدلالة على أنّ لهم جهنم أوضح من الشمس قال تعالى : ذلك أي : الأمر العظيم الذي بيّناه من وعيدهم جزاؤهم ثم بيّن ذلك الجزاء بقوله تعالى : جهنم وصرّح بالسببية بقوله تعالى : بما كفروا أي : بما أوقعوا التغطية للدلائل واتخذوا آياتي الدالة على وحدانيتنا ورسلي المؤيدين بالمعجزات الظاهرات هزوا أي : مهزوءاً بهما فلم يكتفوا بالكفر الذي هو طعن في الإلهية حتى ضموا إليه الهزو الذي هو أعظم احتقاراً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير