ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزواً ، قال ابن كثير : " هذه الآية عامة في كل من عبد الله على غير طريقة مرضية، وهو يحسب أنه مصيب فيها، ويظن أن عمله مقبول وهو مردود ".
وكما نص كتاب الله في هذه الآية على إحباط أعمال الكافرين، لأنها مجرد أشباح، فاقدة لروح الإيمان بالله، وخالية من نية التقرب إليه، فقد نص على نفس المعنى في قوله تعالى : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا [ النور : ٣٩ ]، وقوله تعالى : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [ الفرقان : ٢٣ ].

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير