ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

هؤلاء قومنا وإن كانوا أسنّ منا وأقوى وأجل في الدنيا اتخذوا من دونه آلهة أشركوهم معه تعالى لشبهة واهية لولا ، أي : هلا يأتون عليهم بسلطان ، أي : دليل بين ، أي : ظاهر مثل ما نأتي نحن على تقرير معبودنا بالأدلة الظاهرة فتسبب عن عجزهم عن دليل أنهم أظلم الظالمين فلذلك قالوا : فمن أظلم ، أي : لا أحد أظلم ممن افترى ، أي : تعمد على الله ، أي : الملك الأعظم كذباً بنسبة الشريك إليه تعالى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير