ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (١٥)
هَؤُلاء مبتدأ قَوْمُنَا عطف بيان اتخذوا مِن دونه آلهة خير وهو اخبار في معنى الإنكار
الكهف (١٧ - ١٥)
لَّوْلاَ يَأْتُونَ عَلَيْهِم هلا يأتون على عبادتهم فحذف المضاف بسلطان بَيّنٍ بحجة ظاهرة وهو تبكيت لأن الإتيان بالسلطان على عبادة الأوثان محال فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا بنسبة الشريك إليه

صفحة رقم 289

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية