ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وَاضْرِبْ لَهُم يا محمد مَّثَلاً للكافر والمؤمن، أو لمن يعتز بالدنيا ويترك الآخرة وراء ظهره، ومن يرغب في الآخرة ولا يحرص على الدنيا؛ فمثلها كمثل رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا وهو المقبل على الدنيا، المنصرف عن الآخرة جَنَّتَيْنِ بساتين مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ والبستان إذا أحيط بالنخيل: ضم إلى حسن المخبر؛ جمال المنظر (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة)

صفحة رقم 356

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية