لكنا قرأ الجمهور بالألف وقفا تبعا للخط وبلا ألف وصلا، لأنه أصله لكن أنا فحذفت الهمزة طلبا للتخفيف وألقيت حركتها على نون لكن فتلاقت النونان وأدغمتا وبقي الألف في الخط فيقرأ الألف وقفا كما يقرأ وقفا في أنا، ولا يقرأ وصلا كما لا يقرأ في أنا وصلا، وقرأ ابن عامر ويعقوب بالألف في الوصل أيضا لتعويضها من الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف هو الله ربي هو ضمير الشأن والجملة خبره، وجاز أن يكون هو ضمير الله والله بدل وربي خبره وجملة هو الله ربي مفعول لفعل محذوف تقديره قول هو الله ربي، وجملة أقول خبر أنا والراجع ضمير أقول والدليل على تقدير أقول عطف قوله لم أشرك بربي أحد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أحدا والاستدراك من أكفرت كأنه قال : أنت كافر بالله لكني مؤمن موحد كما يقال زيد غائب لكن عمرو حاضر، قال البغوي قال الكسائي فيه تقديم وتأخير مجازه لكن الله هو ربي وعلى هذا الألف في لكنا زائدة في رسم الخط على خلاف القياس
التفسير المظهري
المظهري