ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

تلَطَّفَ في الخطاب حيث سَلَكَ طريق الاستئذان، ثم صَرَّح بمقصوده من الصحبة بقوله : عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً .
ويقال إن الذي خُصَّ به الخضرُ من العلم لم يكن تَعَلَّمه من أستاذ ولا من شخص، فما لم يكن بتعليم أحد إياه. . متى كان يعلمه غيره ؟

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير