ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ومرة أخرى يرده العبد الصالح إلى شرطه الذي شرط ووعده الذي وعد، ويذكره بما قال له أول مرة. والتجربة تصدقه بعد التجربة :
( قال : ألم أقل لك : إنك لن تستطيع معي صبرا )..
وفي هذه المرة يعين أنه قال له :( ألم أقل لك ؟ )لك أنت على التعيين والتحديد. فلم تقتنع وطلبت الصحبة وقبلت الشرط.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير