قوله {ألم أقل إنك} وبعده {ألم أقل لك إنك} لأن الإنكار في الثانية أكثر وقيل أكد التقدير الثاني بقوله لك كما تقول لمن توبخه لك أقول وإياك أعني وقيل بين في الثاني المقول له لما لم يبين في الأول.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
[الكهف:٧٥]
[الكهف:٧٥]
كتاب أسرار التكرار للكرماني
مسألة: قوله تعالى: (قال ألم أقل إنك) وقال: (قال ألم أقل لك) ؟ .
جوابه: أن الخضر قصد بالأولى: تذكير موسى عليهما السلام بما شرط عليه فخاطبه بلطف وأدب معه. وفى الثانية: كرر موسى الإنكار عليه، فشد...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[الكهف:٧٥]
[الكهف:٧٥]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
( ألم أقل إنك ) ، ( ألم أقل لك إنك ) : ( لك ) تزاد في الخطاب للتقريع واللوم والعتاب ، وقتل الغلام أمام موسى عليه السلام أشد غرابة من سابقه فقال ( لقد جئت شيئًا نكرًا ) ، فرد الخضر عليه السلام بل...
صالح التركي / من لطائف القرآن
[الكهف:٧٢]
[الكهف:٧٢]
صالح التركي / من لطائف القرآن
(ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً)، بينما في الثانية (ألم أقل لك)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
[الكهف:٧٢]
[الكهف:٧٢]
عدنان عبدالقادر