"قال ما مكني فيه ربي خير" إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها .. فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك

علي الفيفي [الكهف:٩٥]

{ ما مكني فيه ربي خير } كم من الخير فيما وهبك الله ينتظر منك ؛ ( التفات واستغلال )

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" حتى ذي القرنين يطلب المساعدة مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" عندما تساعد الآخرين .. أتح لهم المجال ليساعدوا أنفسهم .. ليسدوا حاجاتهم .. لا تصنع من مساعدتك لهم خورا في أنفسهم

علي الفيفي [الكهف:٩٥]

(فأعينوني بقوة!) حين يتواضع الملك، يلتحم مع الرعية !وإلا فالموضع موضع أمر لا طلب إعانة

وليد العاصمي [الكهف:٩٥]

إذا مكنك الله في أمر فإن من أعظم الأسباب لتحقيق أمرك استعانتك بعد الله بأهل الرأي والتخصص { قال ما مكني فيه ربي خير (فأعينوني بقوة) }

محمد الربيعة [الكهف:٩٥]

( فأعينوني بقوة ..)حين يتواضع الملك، يلتحم مع الرعية ،وإلا فالموضع موضع أمر لا طلب إعانة !!

عايض المطيري [الكهف:٩٥]

( قال ما مكَّني فيه ربي خير ) إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها فلا تمدن عينيك لـ نعمة وهبها الله لغيرك !

عايض المطيري [الكهف:٩٥]

عندهم مال (نجعل لك خرجا) ؛وعندهم قوة (فأعينوني بقوة) ولم ينقذوا أنفسهم من يأجوج ومأجوج . من اعتمد على ماله وقوته دون إيمانه وعلمه (ضل واغتر)

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

هل يعرف التاريخ جيشاً فاتحاً غير جيش أهل الإسلام تعرض عليه الأموال من المحتل فيقول ( ما مكني فيه ربي خير ) لأنه يرى أن فتحه البلاد من رسالته

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا .......دولة العدل تحمي الشعوب من الفساد

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ........ليس كل المفسدين تعالج ثقافتهم بالفسح والحوار

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا.......منع ثقافة الفساد ممكن ولو كانوا يأجوج ومأجوج

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

‏{ قال ما مكني فيه (ربي) خير} { قال هذا رحمة من (ربي) } أيها المسؤول استثمر ما مكنك الله فيه خدمة لعباده ، وما تقوم به هو من فضل الله عليك

محمد الربيعة [الكهف:٩٥]

" فأعينوني بقوة " هكذا ينبغي أن يكون القائد المسلم يربي من حوله وينهض بهم .. ويعلمهم كيفية النهوض على أقدامهم لا للاعتماد على الغير . .

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" يستطيع حمايتهم لكن لم يأت بجيشه بل طلب منهم أن يعينوه ليساعدهم على حماية أنفسهم فهو يزرع فيهم الثقة ويربيهم على فنون الحماية

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٥]

" فأعينوني بقوة " لم يكن موقفه من المستضعفين حمايتهم فقط ، وإنما توريثهم أسباب القوة حتى يستطيعوا هم القيام على أقدامهم أمام المفسدين .

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" القيادة الربانية هي التي تفجر الطاقات لتحقيق غاية حميدة للجميع فمنه التخطيط العقلي ومنهم الجهد الجسدي.

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" حتى ذي القرنين يطلب المساعدة مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ) لم يبخل بجهد .. إن قدرك الله على المنح لا تبخل إن أكرمك الله بقدرة على عون الخلق...

تدبر [الكهف:٩٥]

قال الله ﷻ :- (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) "إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها .. فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك! ..

تدبر [الكهف:٩٥]