{ ويَحسبون أنهم مهتدون }، { و يَحسبون أنهم يُحسِـنون }، { ويحسبون أنهم على شيء } كم من مفتون .... لا يدري أنه مفتون !

تأملات قرآنية [الزخرف:٣٧]

[الذين ضل سعيهم بالحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا] يال خسارة من يتقرب لله بغير منهجه ويظن انه على حق اللهم أرنا الحق حقا

مها العنزي [الكهف:١٠٤]

الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا " هذه مصيبة .... لكن المصيبة الأعظم: " وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

الكل يظن أنه على حق .... لكن يوم القيامة تظهـر الحقائق ! " الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهـم يحسبون أنهـم يحسنون صنعا "

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

علمتني سورة الكهف أن كثرة العمل لا يعني أنني على حق .... " .... الأخسرين أعمالا • الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

يارب .. لا تجعلنا ممن ضلّ سعيهـم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ..

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبونَ أنهم يُحسِنونَ صُنعا " مصيبة... أن لا تَـدْري أنك لا تَـدْري !

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ظنك أنك محسن لا يعني أنك محسن

علي الفيفي [الكهف:١٠٤]

وهم يحسبون أنهـم يحسنون صنعا " ظنك أنك صالح ..... لا يعني أنك صالح

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

قال تعالى ( ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً ) إعجاب المرء بنفسه يورثه العمى عن الحق.

تأملات قرآنية [الكهف:١٠٤]

لديك الكثير من الأتباع ووالله لن يغنوا عنك من الله شيئاً؛ احذر قوله ﴿ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾

فرائد قرآنية [الكهف:١٠٤]

عندما تراهم يُدافِعُون عن باطلهم بضراوة. إياك أن تشُكَّ بالحقِّ الذي أنتَ عليه .. تذكَّرْ قول الله تعالى : " وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا " !

أدهم شرقاوي [الكهف:١٠٤]

(وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) يدل على حاجة الناس إلى - نشر العلم - الدعوة إلى الله - النهي عن المنكر - إظهار الحق

سلمان السنيدي [الكهف:١٠٤]

(الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) ظنك أنك صالح لا يعني أنك صالح!

نايف الفيصل [الكهف:١٠٤]

(وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) ظنك أنك محسن.. لا يعني أنك محسن

علي الفيفي [الكهف:١٠٤]

الدلالة البيانية لكلمة ( صنع ) في القرآن الكريم

صالح التركي / من لطائف القرآن [النمل:٨٨]