( ودخلَ جنّتهُ وهو ظالمٌ لنفسهِ .. ) إن لم يكن قلبك عُش السعادة ، لن ينفعك الترف الذي حولك !!

عايض المطيري [الكهف:٣٥]

(وهو ظالم لنفسه) ﻻ تطلب العدل من غيرك ؛ وأنت لم تعدل مع نفسك ؛ (أعماق النفس انعكاس للظاهر)

عقيل الشمري [الكهف:٣٥]

من مظاهر الطغيان المادي فيها أيضا الظلم ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ) - اعتقاد الخلود ( ماأظن أن تبيد هذه أبدا)

محمد الربيعة [الكهف:٣٥]

{ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة} إنه الغرور يخيل لذوي الجاه والسلطان والمتاع والثراء

بدون مصدر [الكهف:٣٥]

المفتون بالدنيا تجده : مخالف للعقل ( ماأظن أن تبيد هذه أبدا) ومخالف للدين ( وما أظن الساعة قائمة) ومتكبر (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها)

عايض المطيري [الكهف:٣٦]

قوله تعالى عن صاحب الجنتين: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) أفرد الجنة مع أنهما جنتان؛ لأن قوله هذا لم يقله إلا حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد.

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الكهف:٣٥]

جميع أصحاب قصص سورة الكهف خرجوا وغيّروا مكانهم فنجحوا، إلا صاحب الجنتين، أسره ماله وانكفأ على نفسه: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ)؛ فكان الخاسر الوحيد.

عويض العطوي [الكهف:٣٥]

{قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا} {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء} كلاهما يرى شيئا عظيماً من كدِّه، ولكن شأن قلبَيْهِما مختلف . هذه أحد المشاهدات التي أطيل عندها الوقوف !

عمار العتيبي [الكهف:٣٥]

(ودخل جنته وهو ظالم لنفسه) أنعم الله عليه فلم يشكر بارك له ففتن وتكبر ما تملك ليس بنعمة ان لم يكن به صلاحك

بدون مصدر [الكهف:٣٥]

تكبر علي صاحبه واشرك وجحد نعمة ربه كما ظلم نفسه ! فكان لذلك اسوا اثر من زوال النعم في الدنيا ومن سوء عاقبة ينتظره

خواطر قرآنية [الكهف:٣٥]

( ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه ) من الحماقة أن تجمّل ظاهرك وباطنك يشتكي الخراب !

ماجد الغامدي [الكهف:٣٥]

( قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا - وما أظن الساعة قائمة ) ( الذي جمع مالاً وعدده - يحسب أن ماله أخلده ) بقدر تعلّقك بالمال .. تكون نظرتك للآخرة

ماجد الغامدي [الكهف:٣٥]

( ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه ) إن لم يكن قلبك عُش السعادة .. لن ينفعك الترف الذي حولك !

ماجد الغامدي [الكهف:٣٥]

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ، وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ) : - - جعلَ اللهُ الغرور ظُلم الإنسان لنِفسهِ فلَا تَغْترَّ...

محمد بن فوزي الغامدي [الكهف:٣٥]

تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 35،36)

عقيل الشمري [الكهف:٣٥]

‏لا تغترّ بالأسباب المادِّيَّة ﴿ قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا ﴾ ﴿ وما أظن الساعة قائمة ﴾ ‏فالنتائج قاسية: ﴿ ...فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها...﴾

تدبر [الكهف:٣٥]