(لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب) بعض ذنوبنا تستحق عذابا علاج غير قابل للتأخير لوﻻ (ربك الغفور ذو الرحمة)

عقيل الشمري [الكهف:٥٨]

من دعوات سورة الكهف رب اغفر لي وارحمني تأولا لقوله { وربك الغفور ذو الرحمة}

محمد الربيعة [الكهف:٥٨]

{وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب…}ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

محمد الربيعة [الكهف:٥٨]

( وربك الغفور ذو الرحمة) من آثار رحمته بعد مغفرته : رحمته عبده ألا يهلكه ألم ذنبه . (ستره حال عصيانه ورحمه حال إقباله)"

عقيل الشمري [الكهف:٥٨]

مهما عظُم الذنب فهناك رحمة أعظم ﴿وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب﴾ رحماك يارب

إبراهيم العقيل [الكهف:٥٨]

﴿وربك الغني ذو الرحمة﴾ استشعر هذا المعنى العظيم في الآية ثم ضع جبينك على الأرض . .

إبراهيم العقيل [الكهف:٥٨]

من الحكمة في ذكر قصة موسى والخضر بعد قوله: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا) «ليعلِّمَ نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنَّ ترْكَ الله تعالى تعجيلَ العذابِ لهؤلا...

الطبري [الكهف:٥٨]

هنا ملمح جميل: تأمل كيف أضيفت كلمة (ذِي) إلى الذكر، والذكر هو القرآن، وكلمة (ذي) لا تضاف إلا إلى الأشياء الرفيعة التي يقصد التنويه بشأنها، أما قرأت قوله تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَل...

عويض العطوي [ص:١]

(وربك الغفور ذو الرحمة) رحمته واسعة ... يغفر الذنب ... ويقبل التوبة ... اطرق بابه تائباً ... مخبتاً ... منيباً ... مهما أذنبت !!! لا تيأس من رحمته ... ومغفرته... وعفوه ﷻ.
من لطائف قرآنية [الكهف:٥٨]

لا تحزن .. لا تقلق.. بل استبشر إذا كنت مظلوما.. وارتدع إذا كنت ظالما.. فإن الله يقول "بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا"

محاسن التاويل [الكهف:٥٨]

(وربك الغفور ذو الرحمة) إن ارتكبت ذنبا فلا تتردد بطرق باب الله معتذرا فالكريم سبحانه لا يرد من وقف ببابه وهو الذي يعلم بضعفك فيرحمه ..

بدون مصدر [الكهف:٥٨]

[لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب] لا تغتر بحلم الله عليك رغم إصرارك ع معاصيك فقد يكون استدراجا فتدارك واستغفر وتب

مجالس التدبر [الكهف:٥٨]

﴿لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب﴾ لم يهلكك بما أسلفت من ذنوب وإذا تبت الآن محاها كأن لم تكن سارع إلى مغفرته ورحمته .

خواطر قرآنية [الكهف:٥٨]

.تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 58)

عقيل الشمري [الكهف:٥٨]

سورة الكهف آية (58-59)

أيمن الشعبان [الكهف:٥٨]