{فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما}عن قتادة : قد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل،ولو بقي كان فيه هلاكهما ، فليرض امرؤ بقضاء الله

محمد الربيعة [الكهف:٨٠]

{ فخشينا أن يرهقهما (طغيانا) وكفرا} قدم الطغيان لتعلقه بالعقوق أعظم مايرهق الوالدين طغيان الولد بخروجه عن طاعة ربه ووالديه

محمد الربيعة [الكهف:٨٠]

﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾ تسليم المؤمن بقضاء الله وقدره فيما يكره خير له .

مجالس التدبر [الكهف:٨٠]

ادعُ لابنائكما ان يجعلهم الله،سندا وقرة عين لكما واستعيذا بالله دومًا أن يكونوا سببا في إفساد دينكما (فخشينا أن يرهقهما طغيانا)

مجالس التدبر [الكهف:٨٠]

فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفرا*فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً الطاعة تصرف أقداراً مؤلمة ثم يأتي العوض

مجالس التدبر [الكهف:٨٠]

( أما السفينة ... ) ( و أما الغلام ... ) ( و أما الجدار ... ) العالِم يشارك الناس همومهم على تنوعها واختلافها .

ماجد الغامدي [الكهف:٧٩]

تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 80،81)

عقيل الشمري [الكهف:٨٠]