[ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ] افعل ما شئت ، لك حرية الإختيار، فإن كان عقلك راشد فانت السعيد وإن كان به عوج فتحمل نتيجة اختيارك!

مها العنزي [الكهف:٢٩]

"يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه" غياث الجحيم يشوي الوجه وهو الموضع الأهم من جسد الإنسان .. فكيف بعذاب الجحيم

علي الفيفي [الكهف:٢٩]

"أحاط بهم سرادقها" عندما ضيقوا على المؤمنين في الدنيا وأحاطوهم بسرادق المؤامرات .. ضيق الله عليهم في الآخرة وأحاطهم بسرادق جهنم

علي الفيفي [الكهف:٢٩]

﴿وإن يستغيثوا يُغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه﴾ ذكر الله ﷻ أن هذا الماء يشوي وجوههم قبل أن يمسها، فكيف إذا دخل أجوافهم بعد شربه

اشراقة آية [الكهف:٢٩]

{بماء كالمهل يشوي الوجوه} إذا قربوه إلى وجوههم ليشربوا شواها ، فما ظنك إذا دخل إلى أجوافهم. نعوذ بالله.

محاسن التاويل [الكهف:٢٩]

(فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) ليس المقصود هو إباحة الكفر ، ولكن المقصود بهذه العبارة هو التسوية والتهديد . التسوية : أن الله غني عنكم وعن إيمانكم وكفركم . التهديد : التهديد ل...

محمد متولي الشعراوي [الكهف:٢٩]

(وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ) الاستغاثة : طلب النجاة . ولكن الأسلوب على طريقة التهكم بهم ، فهم يغاثون ، لكنهم يغاثون بالعذاب .(في المطبوع 14/8886)

محمد متولي الشعراوي [الكهف:٢٩]

﴿وإن يستغيثوا يُغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه﴾ ذكر الله ﷻ أن هذا الماء يشوي وجوههم قبل أن يمسها، فكيف إذا دخل أجوافهم بعد شربه

بندر الشراري [الكهف:٢٩]

كلما اتسعت الحرية زادت المسؤولية: ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها…﴾

عبدالله السكاكر [الكهف:٢٩]

تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 29)

عقيل الشمري [الكهف:٢٩]

سورة الكهف آية (29)

أيمن الشعبان [الكهف:٢٩]