ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا ؛ أي بعدَ هذه الكرَّةِ، فَلاَ تُصَاحِبْنِي ؛ إنْ طلبتُ صحبتَكَ، قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً ؛ أي بَلغْتَ من عندي إلى وقتِ العُذْرِ. رويَ عن رسولِ الله ﷺ أنه قالَ :" رَحِمَ اللهُ أخِي مُوسَى اسْتَحْيَا، فَقَالَ إنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي، وَلَوْ ثَبَتَ مَعَ صَاحِبه لأَبْصَرَ الأَعَاجِيْبَ ".
قَوْلُهُ تَعَالَى : مِن لَّدُنِّي قرأ العامَّةُ بتشديدِ النونِ وهو الأجودُ ؛ لأنَّ أصلَ (لَدُنْ) الإسكانُ، فإذا أضفتَها إلى نفسِكَ رُدَّتْ نوناً ليسلمَ سكونُ النون الأُولَى، كما يقولُ عن زيدٍ وَعَنِّي. ومَن قرأ بتخفيفِها قال (لَدُنِ) اسمٌ غير متمكّن، فيجوزُ حذفُ النونِ منه.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية